RSS

تقيد بالنظام يا حبيب

“هذه القصة حدثت في دمشق وفيها ذكر لبعض الأماكن هناك لذا عذراً من كل شخص لا يعرف تلك المناطق”.

لست هنا بصدد الحديث عن الزيارة الغير الموفقة أبداً إلى العاصمة السورية والتي أثبتت بمواقف أبناءها أنها من الوعي السياسي والاخلاقي بمكان عجزنا نحن في المنطقة الساحلية أن نصل إليه ” طبعا باستثناء طرطوس” ولكني سأروي قصة عن حالة فردية عن النظام كما يفهمه أحد الاشخاص في بلدنا الحبيب:

أردت الذهاب إلى مدينة داريا لإجراء بعض الأمور الخاصة وبذلك تحتم علي الركوب بسرفيس “مزة جبل- كراجات” , المهم ركبت بالسرفيس من أمام كراجات البولمان وجلست بجانب السائق العجوز النهفة وقلت له بعد اذنك حبيب نزلني عند البرامكة وذلك كي أفتح معه موضوع ليس الا , قبل وصولنا الى كراجات العباسيين قرر الأخ تشغيل الراديو فجاءه الصوت “قرار قريب بخصوص الأسد في مجلس الأمن” أغلق الراديو بسرعة وقال شو بشار الأسد ما بشار الأسد الزلمي بحالو ونحنا بحالنا مالنا ومالو, المهم وصلنا الى العباسيين وبلش التلطيش على نحنا عنا السرفيس أرخص ويلي بيطلع بالسرفيس ما بيطلع بالباص والقصير بدو قصير يا قصير ومن هالحكي.

بعد طول انتظار طبق السرفيس وبدأ بالسير , وصلنا الى شارع بغداد وكان هناك ركاب كثر والشوب شوووووووب عالآخر شاهد السائق راكبا من على بعد 20 متر فقام بحركة خاطفة لا تعرف الرحمة أرعبت معها كل الركاب وقام بخطف الراكب من بين أسنان السرافيس الأخرى وبدأ الصراخ يعلو داخل السرفيس والسائق ولا كأنو هون , عند نهاية شارع بغداد يوجد اشارة مزدحمة تؤدي الى نفق الثورة فقرر السائق تجاوزها بالسرعة الصاروخية للسرفيس الكهل وبدأ الصراخ داخل السرفيس مرة أخرى ولكن عبث ما في فايدة .

وصلنا الى سوق الخجا الخاص بالحقائب المتنوعة من كل حدب وصوب ” طبعاً هذه دعاية مأجورة ” واذ براكب يصرخ بأعلى صوته أبو الشباب عاليمين لو سمحت ولم يتلقى أي اجابة , أعاد الطلب ولكن هذه المرة بنبرة أعلى ولكن كما المرة الماضية ليس من مجيب, صرخ السرفيس كله بأعلى صوته الشب بدو ينزل يا أخونا , ولكن أذن من طين وأذن من عجين .

المهم توقف السائق أخيرا عند مفرق البحصة وبدأ بالصراخ :

انتو ما بتفهمو

انتو ما بتقدرو

انتو ما عندكن ذوق

انتو ما عندكن اخلاق

انتو مو شايفين البلد

انتو ما عندكن حس وطني

وعندما وصل الى حد الحس الوطني غضبت وسألته شو القصة وشبك انبحتت فرد مرة ؟

أجاب: شايف شايف بربك هيك شعب بيلبقلو اصلاح ولا حرية ولا قانون طوارئ؟ قال بدو ياني خالف ووقف عاليمين بمكان ممنوع تصور يا زلمي!!! حبيبي زمن المخالفات ولاّ وهلا صار وقت النظام والنظام بس ولا أنت ضد النظام شي؟

قلت له وأنا لا أعرف هل أبتسم أم أبكي :لا أبداً الحق معك الوقت صار وقت النظام لهك شو رأيك تتقيد بالنظام يا حبيب ؟؟؟؟؟

 
Leave a comment

Posted by على يونيو 1, 2011 in Uncategorized

 

انتظار مخيف

بدأتا تتهامسان:

- معقول ؟؟ لا لا مو معقول.

- بس ليش عمل هيك؟؟ وليش راح؟ أكيد مو طبيعي الوضع…

- لا ولو عادي شو فيها ؟

- لا لا مو عادي , لو كان عادي ما كان راح وتركها..

- يمكن يكون نسيان شي شغلة وراح يجيبها.

- لا مستحيل لو متل ما عم تقولي كان أخدها معو,  يا ربي,,, خلص خلينا نغير المكان.

- لا لا ما رح نغيرو , اذا كل واحد بيجي وبيعمل متلو بدنا نغير مكاننا معناها ما منوقف بمكان بعمرنا.

- طيب واذا طلع متل ما كنا شاكين شو النفع وقتها ؟؟

- طولي بالك ما رح يصير شي بس انتي ما تخافي شبك.

- يا ربي,,, خلص أنا رح غير مكاني وانتي اذا بدك ضلي مكانك تصطفلي.

- اه يا خوافة انتي, أصلا أنا طول عمري بقول عنك جبانة …

- اي معلش قولي شو ما بدك انا رايحة , جبانة جبانة معلش أنا رضيانة ..

- خلص خلص استنيني أنا رح روح معك , أحسن ما ضل لحالي والله بموت من الخوف.

قررت الفتاتان وذهبتا بعيدا عن مكانهما الصباحي المعتاد دائماً.

الحكاية أنهما كانتا تنتظران على قارعة الطريق عندما جاء شاب وقد بدا عليه الارتباك ثم ترك حقيبته وذهب بعيدا. فظنت الفتاتان أن هذه الحقيبة ما هي إلا شحنة متفجرات .

وفي هذه الأثناء كانت الحافلة التي ستقلهم الى مكان العمل قد وصلت وانتهى الانتظار , وبعد لحظات فوجئتا بذات الرجل يركض لاهثا وراء الباص وبعد وصوله قال للسائق عفوا فقد كنت قد نسيت حقيبتي على قارعة الطريق , اليوم هو  يومي الأول في الوظيفة و أنت تعرف التوتر الذي يرافق ذلك.

نظرت الفتاتان إلى بعضهما البعض وبدأتا بالضحك على أنفسهن أولاً وأخيراً.

وأنا هنا أود أن أسالكم : لو أن هذه الواقعة قد حدثت قبل الأزمة الحالية التي يمر بها بلدنا هل كانت الفتاتان سوف تشعران بالقلق نفسه حيال الحقيبة المذكورة؟

هل حقاً وصلنا الى هذه  الدرجة من الخوف حتى بتنا نموت رعباً من أي حركة يقوم بها شخص ما ؟؟؟؟؟؟

 
Leave a comment

Posted by على مايو 18, 2011 in Uncategorized

 

أمنية طفلة

بينما كنت جالسا وحدي أشاهد بعض ما تبقى من فلول القنوات الفضائية اتصلت أختي المقيمة في دولة عربية وقالت أنها أحبت أن تسمعني آخر نهفات ابنتها اللذيذة ” رند” ذات الثلاث أعوام :

الطفلة : آه يا ماما لو كانت الدني مقلوبة!!!!

الأم : شو قصدك بهالحكي؟

الطفلة : يعني مثلا لو كانت البطاطا والبسكويت والبوظة والعلكة أشياء مفيدة ومغذية وكانت  اللحمة والفواكه والخضرة شغلات نشح وضارة وما بيصير تتاكل.

الأم : اي يا ماما بس منشان هيك بدك الدنيا تكون مقلوبة ؟

الطفلة : لا وكمان منشان الترتيب يعني ليش لازم يكون الترتيب هوي الشي الصح والفوضى هيي الشي الغلط ؟ يعني لو أنها بالعكس ما كان أحسن ؟

الأم : كيف يعني؟

الطفلة : يعني مثلا لو انك اجيتي عالغرفة ولاقيتيها  مرتبة تعيطي عليي وتقوليلي ولك شو هادا والله لحتى اقتلك كركبيها بسرعة لشوف أحسن ما شيل عيونك.

الأم : بس يا ماما ما بيصير هيك, الحياة هيي هيك ولازم تضل هيك.

الطفلة : اي أصلاً بس أنا صير كبيرة بدي خلي بناتي الشطورات ياكلو شو ما بدن ويكركبو الغرفة قد ما بدن.

طبعا ضحكت كتير بعد هاي القصة الحلوة وأعجبت بذكاء ابنة أختي والتي على الأغلب طالعة لخالها .

بس بعدها قعدت وفكرت : هلا مو صحيح الدنيا مقلوبة وخاصة ببلدنا ؟

مو صارت الرشوة والفساد والمحسوبيات هيي القاعدة والنزاهة والشرف صارت استثناء؟؟

مو الفضائيات عملت الجيش والأمن عم يقتلو بهالعالم والمسلحين السلفيين صارو متظاهرين سلميين ؟

مو عملو الدولة سقطت وصارت الاحتفالات على أبو موزة وصار الامراء هنن الحكام الجدد للشعب؟

طبعا انمقتت شوي بس رجعت ع قصة رنودي وضحكت على كلمة “نشح” وانبسطت ببنت أختي يلي سابقه عصرها بأجيال

                                                        عيني ربها والله بتجنن

شرح المفردات :

نشح : وسخ  , تعيطي: تصرخي ,  كركبة : فوضى شديدة .

 
1 Comment

Posted by على مايو 14, 2011 in Uncategorized

 

تفكير منطقي جداً

إن ما يتعرض له بلدنا الحبيب لهو أمر شديد الأسف وإن شاء الله يمر بردا وسلاما على الناس الآمنين ولكن لايمكننا أن ننكر الفوائد الإيجابية لهذه الخضّة ( كما أسميها أنا دائما) وأريد هنا أن أعرج على نقطة التفكير المنطقي .

حيث أن معظم الناس قد أصبحو بعيدي النظر وخاصة فيما يتعلق بالأمر الداخلي والسياسي حصرا ومعظم ما يشاهدونه على الفضائيات قد أسهم بشكل أو بآخر في زيادة الوعي بشكل كبير حيث بات معظمهم محللين سياسيين وباتت الجملة عندهم تحمل أكثر من معنى وتفسير وتحتمل تأويلات جمّة فأصبحت النقاشات هي المحور الأساسي في جميع الجلسات وبتنا نتحرر شيئا فشيئا من استسلامنا لما يقوله فلان وعلّان حيث كان الناس قديما يقولون أنا شو بيعرفني هيك حكى المحلل الفلاني وهكذا تكلم الخبير العلاني ولكنهم الآن أصبحوا يحللون كل حركة ويقولون معناها كذا وكذا وانتقلو من مرحلة نقل الخبر الى مرحلة تحليله ومن ثم إعادة نقله وأنا هنا أشد الفرحين بتصرف زميل لي كان لوقت ليس ببعيد من أشد ناقلي الخبر دقة وموضوعية وهذا ما حصل:

كنا ننتظر السيارة التي ستقلنا الى العمل صباحا عندما جاءني اتصال مفاجئ من أحد الأصدقاء ويدعى محمد وهو من محافظة طرطوس ويقول لي أنه لا يستطيع المجيء إلى جبلة وانا لم أساله عن السبب واكتفيت بالقول حسنا منحكي بعدين ولأن صديقي كان قد فلفل ولم يعد يطق صبرا سألني مباشرة ما القصة فأخبرته أن محمداً لن يستطيع القدوم الى العمل اليوم وهنا كان الجواب الصاعق ” معناها صار اشتباك بجامعة تشرين” وقفت لحظات منتظرا أن يكمل ولكنه أجاب عن حيرتي فورا ” اي اي ليش مستغرب أكيد صار اشتباك بالجامعة ” وفسر لي منطقيا : “محمد لم يحضر معناها كان طالع بالسرفيس وأرجعوه من بانياس او قبلها معنى ذلك أن الطريق مقطوع إلى اللاذقية” وعندما قلت له أنه كان آتيا الى جبلة وليس إلى اللاذقية قال لي “صحيح ولكنه كان راكبا بسرفيس اللاذقية لأن هذا هو موعد ذهاب الطلاب إلى الجامعة والسرفيس ينطلق أبكر من غيره وهو يجب أن يستغل الوقت ويأتي به وبما أن الأمن يخاف على الطلاب مما قد يحصل نتيجة للاشتباك في الجامعة فقد قام باعادة السرفيس الى مدينة طرطوس” أعجبتني طريقة تفكير الزميل العزيز ووقفت صامتا برهة واذ بصوت أحد السائقين يقطع تأملي صارخا بأعلى صوته : “لادقية شباب لادقية” عندها نظرت الى صديقي مبتسما وقلت له :

                                    بس عجبتني منطقيتك ها


 
1 Comment

Posted by على مايو 4, 2011 in Uncategorized

 

خضّة عن خضّة تختلف

لا يوجد أجمل من أن تناقش إحدى الفتيات في أمور السياسة وخصوصا لو كانت هذه الفتاة قد تجاوزت العقد الثالث بكثير وشارفت على العقد الرابع فالآراء تكون غيييييييييييير شكل .

قالت هاي الأزمة رح تمرق على خير انشا الله بس بتعرف هذه الخضة كان بدها زمان ويا ريت اجت وأنا أصغر من هيك بيجوز كنت رضيت بشي عريس من هالعرسان يلي تقدمولي بس وا آسفاه………….

جاوبتها طيب شو صار لحتى اختلفت الامور؟

قالت والحزن يتطاير من عينيها وكأنني قتلت أبوها شو صار؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اي ليش بقا في شب بيرضى بوحدة متلي.

وهنا انتابني شعور بالدهشة لم اشعر بمثله قط وذلك لأني أعرف قوة شخصية هذه البنت وعندما سألتها بذهول عن السبب أجابتني: اي الشباب بعد هالخضة زاد سقف مطالبهم وما بقا يقبلو الا بوحدة متل انجلينا او تشارليز ثيرون واذا تنازلو بيكون قصدن ع هيفا أو شلتها .

ممممممممممممممم سألتها طيب ليش انتو ما زاد سقف مطالبكن كمان ؟ وكان الجواب الصاعق: نحنا بدنا خضة تانية لأن خضة عن خضة بتختلف وفهمك كفاية.

وأنا هنا اكتفيت بهز رأسي متظاهرا بالفهم كي لا تأخذ نظرة مخجلة عني وقلت لها ربما ” خضة عن خضة تختلف”.

 
Leave a comment

Posted by على أبريل 27, 2011 in Uncategorized

 

فشة رأس

هذه القصة واقعية جدا وأنصح ضعاف القلوب الذين لايحبون قصص الدماء بعدم القراءة وعذرا لاستخدام اللغة العامية  ولكن ضرورة الضيعة اقتضت ذلك :

اسمحوا لي أن أبتعد عن الخوض في الأحاديث السياسة قليلا كي أقص عليكم هذه الواقعة الواقعية بواقعيتها لدرجة الوقوع في الموقوع به :

روى لي أحد الأصدقاء ( صحي صديق بس عمرو 56 سنة أو ما يزيد ) أنه عندما كان قادما من المدينة الى الضيعة وجد عجوزا يصرخ ويجري في الساحة كالمجنون وقديش حاولو يهدوه بس عبث ماكو فايدة وبالأخير وقع عند صاحبنا الذي تلقفه لقفة المتلهف وكله شوق أن يعرف ماذا أصاب الختيارالمسكين . وبعد محاولات جهيدة من قبله هدأ العجوز وجلس وبدأ بالبكاء سأله ” ولو شبك عم تبكي متل النسوان ” أجابه وقد عادت اليه الدموع ” شفت شفت يا أبو باسم هالولاد كل واحد بديرة والمرة متل ما بتعرف عطتك عمرها وما حدا من هالعاطلين بيشق عليي ” أجابه العم وقد بدا عليه التعاطف “اعتبرنا كلنا ولادك ولايهمك شو بدك مصاري , أكل , تياب ……… انتا بس خبرني وشوف” . عندها نظر اليه العجوز المسكين الحزين وقال له بنبرة لا تخلو من الكبرياء “وك أنا كل هالشغلات ما بتهمني” . رد أبو باسم مستغربا ” لكن شو حالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟” أجاب العجوز وقد اغرورقت عيناه ” لك شعراتي طولو ومنظرن مانو حلو نهائيا  والحلاق جمعة راح عالشام وما حدا من الولاد اجا يقصلي ياه”

عندها لمعت عينا أبو باسم وقال له : هاي هيي اي الشغلة بسيطة, أبو باسم وين راح أنا بنتفلك ( عفوا بحلقلك) ياهن بس بالموس ها ! أعطيني هالموس لشوف !!!!

نظر العجوز نظرة استغراب وقال : بس على حد علمي انتا بعمرك ما قصيت شعر حدا بس مع هيك موافق بيضل  الرمد أحسن من العمى .

أحضر ابو باسم الموس وملأ الرأس بالرغوة وبدأ يمرر الموس شمالا ويمينا أفقيا وعموديا  كيفما ذهب الموس يذهب معه وعندما كان العجوز المسكين يصرخ كان يخفف عنه ويقول ” خلصت خلصت” .وما أن انتهى حتى جفل وارتعب واصفر لونه  وفقد القدرة على النطق فلاحظ العجوز ذلك وسأله مالمشكلة فلم يرد واكتفى بالقول” أنا ذاهب وانتا ما عليك إلا أنو تغسل رأسك ونعيما ” . وفر راكضا بسرعة الرياح والعواصف . وعند وصوله الى البيت لاحظت زوجته همه وبعد اصرارها أجابها بأن العجوز المسكين شبه ميت والسبب هو كمية الدماء الكبيرة التي نزلت منه أثناء قيامه بالحلاقة .

لم يستطع أبو باسم أن ينام تلك الليلة وعقدة الذنب لا تفارقه  وفي الصباح الباكر جدا جلس على الشرفة ليرى العجوز ذاته قادما باتجاه منزله فهرع الى الداخل واخبر زوجته أن تقول له أنه ليس بالداخل وعندما أخبرت العجوز بما طلب منها قال لها :

“” على كلن سلميلي عليه وقوليلي أنو طلع أحسن من ولادي وتشكريه كتير كتير لأنو الدم يلي نزل ريحني كتير وك رجعت شب لأني حسيت راسي تنفست “”.

 
Leave a comment

Posted by على مارس 21, 2011 in Uncategorized

 

من يقرر عنا ؟؟؟؟؟؟؟

ماذا يريدون من سورية :

هل هنالك مطالب محددة لمن يسمون أنفسهم بالمدافعين عن الحرية ومن نصبوا أنفسهم ناطقين سياسين باسم الشعب السوري:

1- يطالبون بالحرية السياسية .

2- الغاء قانون الطوارئ.

3- الافراج عن معتلقي الرأي .

4- القضاء على الفساد والرشاوي.

5- الاصلاح الاقتصادي.

6-

7-

8-

9-

* وأنا أرد وباسمي فقط على هذه المطالب كلها :

1- بالنسبة للحرية السياسية: لقد قالها السيد الرئيس صراحة وبعده وليد المعلم انتظروا الاصلاح السياسي في الأشهر الثلاثة المقبلة.

2- بالنسبة لالغاء قانون الطوارئ: نحن في حالة مواجهة مع اسرائيل وأي تصرف لالغاء هذا القانون يمكن أن ينعكس سلبا وليس ايجابا.

3- بالنسبة الى معتقلي الرأي :تم الافراج عن بعضهم وأعتقد أن الافراج عن الآخرين ليس ببعيد.

4- القضاء على الفساد: سورية كلها تطالب بذلك وليس المتظاهرين فقط.

5- بالنسبة للاصلاح الاقتصادي : بدأت خطوات الاصلاح تأخذ مجراها رويدا رويدا ولكن نحتاج لقليل من الصبر.

6-

7-

8-

9-

111-

1236-

لذا أيها السوريون رجاء ثم رجاء ثم رجاء لا تنجروا الى الفتنة وكونوا كما عهدكم أبناء الوطن شرفاء مخلصين لمبادئكم دون أي املاءات من أحد.

الشعب السوري ما بينذل ولا أحد من السوريين يريد اذلال الشعب السوري فابحثوا عمن يريد اذلالكم.

 
Leave a comment

Posted by على مارس 19, 2011 in Uncategorized

 

حب من تحت العاصفة

لا أدري إن كانت للعاصفة أبعاد مادية أم لا ولكني أدرك تماما أن العاصفة تحاصرني حصارا عنيفا لا أستطيع معه إلا أن أتوجه بالدعاء ولاشيء غيره.

أحيانا تراود الانسان أفكار تدفعه الى الجنون وأحيانا أخرى إلى الانتحار( والحمد لله لم أصل الى هذه المرحلة بعد) ولكن ما يغيظني في الموضوع هو أن ذات الانسان لا يمكنه التوقف عن التفكير مع أنه يعلم أنه قد يودي به الى الهلاك ولأنني لم أصل الى درجة الأنسنة بعد فإن وضعي هو أسوأ من أخي الانسان فقد وصلت الى درجة وقفت فيها عاجزا عن فعل أي شيء .

“أود أن أعتذر من أجمل وألطف وأرق مخلوق لأنه يستحق كل الحب والود والعشق”

لاأدري إن كنت أنا السبب أم الطرف الآخر أم هي الأقدار تعاندني من جديد وتريد أن تثبت أنها الرقم واحد في هذا الكون ولا شيء غيرها.

أصبحت لا أعي شيئا في هذه الدنيا وبصراحة فقدت القدرة حاليا على الادراك وأتمنى استعادتها قريبا, لاأريد أن يفهم البعض أني محطم فهذه ليست الحقيقة الكاملة بل انني أموت ببطء تحت العاصفة ويا ليتها  أتت رويدا رويدا ولكن هكذا تجري الأمور فما نحن إلا عبيد وليس لنا حق الإختيار والأنكى من ذلك أننا مرغمون على القبول بما تختاره الأقدار ولاحظو أن كلمة الأقدار هنا مؤنث أي أن الأنثى هي التي تلعب بالكون وليس الذكر كما يظن الكثيرين .

لا أعرف لما أشارك أحزاني الشخصية مع الآخرين ولكني أعتقد أن الهموم اذا اقتسمت هانت وإني أرجو ذلك بالفعل مع ملاحظة أني لم أكتب أي شيء بخصوص موضوعي أنا مع أني أرغب بذلك بالفعل ولكن حبي للطرف الآخرهو ما يمنعني من ذلك.

طلبا من الله أن يبارك حبهما والظاهر أن الله يريد امتحان كليهما أولاً (على حدى طبعاً ).

عيني ربك

 
Leave a comment

Posted by على مارس 14, 2011 in Uncategorized

 

الحرنكفوش

تطالعنا وسائل الإعلام يوميا بكل ما من شأنه ترهيب المواطنين الآمنين في بيوتهم وتنصّب نفسها حارسا أمينا لهم ( ولا أدري من خولهم بهذا الحق), وأنا لا أقصد هنا بالترهيب ( القوعدة) “مشتقة من كلمة القاعدة” فقط وإنما أقصد كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن فهذا صوت يتخوف من الأخوان وذاك يتخوف من الأقباط وثالث من الشيعة حتى أن البعض يخشى من العلمانين  حتى بات الوطن العربي مليء بالتخوف ( وكلو يخاف من كلو ) ولا أدري لماذا في هذا الوقت تحديدا.

كنا نردد سابقا فزاعة الأنظمة ونرمي كل شيء عليها ( الفقر والحرمان والقمع وما الى هنالك) أما الآن وبعد أن باتت الشعوب تهب هبه الرجل الواحد بتنا نقول التخلفيين والرجعيين والعملاء وووووووووووووووووووو وكأن الشعب اعتاد على وجود عدو قسري , وان لم يكن فلا ضير من بعض الأعداء الافتراضيين .

أنا لا أظن أني أكره أحداّ ( طبعاّ باستثناء الضبع الأطرش ) ولكن أشد ما يروعني هو الحرنكفوش لدرجة أني أصاب بالهلع عندما أسمع باسمه ولمن لا يعرف الحرنكفوش أفندي سأروي له قصته:

كان يا ما كان في حاضر العصر والأوان فتاة جالسة على مقعد في الحديقة الخاصة ( لأنو الحمد لله ما ضل شي عام ) فأتى شاب جميل الهيئة وأعجب بمنظر الفتاة فقرر التودد إليها , بداية طلب الجلوس بجانبها ولأنها فتاة منعصرة وافقت على طلبه ولكن الشاب لم يجد موضوع يبدأ به الحديث: تفضلي قطعة الشوكولا هذه إنها لذيذة.حاوبته: لا شكرا الحرنكفوش بيعطيني وحدة وفتحت الحقيبة وقالت يا حرنكفوش أعطني شوكولا ومدت يدها وأخرجت قطعة.

انزعج الشاب وقال في نفسه ربما معها قطعة مسبقا , عاود الكرة وسألها ما رأيك بموزة شهية جدا, أجابته لا شكرا الحرنكفوش بيعطيني وحدة وفتحت الحقيبة وقالت يا حرنكفوش أعطني موزة ومدت يدها وأخرجت موزة .

اغتاظ جدا ولكنه فكر ربما جاءت ببعض الموز من الدكان القريب فقرر أن يعجزها بشيء مستحيل فقال: ما رأيك بعبوة بيرة ماركة – الحمار الذهبي- فردت عليه: لا شكرا الحرنكفوش بيعطيني وحدة وفتحت الحقيبة وقالت يا حرنكفوش أعطني بيرة ومدت يدها وأخرجت علبة بيرة.

صعق الشاب ولم يعد همه الفتاة بل أراد أن يعرف سر الحرنكفوش باشا الذي بإمكانه فعل كل هذا فخطف الحقيبة من يد الفتاة وفر مسرعا وعند أقرب مكان فتح الحقيبة بلهفة شديدة ويا لهول ما رأى “”" لقد وجد فيها حرنكفوش صغير جدا جدا جدا”"”"”.

 
2 Comments

Posted by على مارس 11, 2011 in Uncategorized

 

السيدة السوبر أولى

أولاً يجب الاعتراف ان لقب السيدة الأولى لا يجب أن يطلق على أياً كان ( أو بالأصح أياً كانت ) فهل نقول مثلا أن ليلى الطرابلسي سيدة أولى؟ أو ربما يجب أن نشير بالبنان الى الأم الرؤوم السيدة الأولى سوزان مبارك ” الله يجعلها أم ناجحة قبل أن يجعلها سيدة أولى ” .

إن مثل هذه السيدات الأخيرات اللواتي نزلن بمستوى السيدات الأولات ( لا أعرف إن كان هذا هو الجمع الصحيح ) يجب أن تتم محاكمتهن بتهمة الخيانة العظمى للقب الذي يحملنهن .

هل هناك وجه للمقارنة بين هؤلاء وبين السيدة السوبر أولى ” أسماء الأسد ” والتي اعترف بسيادتها العدو قبل الصديق, الغرب قبل الشرق, الشمال قبل الجنوب؟؟؟؟؟؟؟

وآخر شهادة فيها كانت من مجلة فوغ الأمريكية الواسعة الانتشار والتي اعترفت فيها أن السيدة أسماء تعتبر المثال العصري للسيدة الأولى في العالم العربي .

وأنا أخالف المجلة المذكورة في أن السيدة أسماء واحدة من عدة سيدات في الوطن العربي اللواتي يتحلين بهذه الصفات وأنا أقصد هنا بالتحديد الشيخة موزة زوجة الأمير القطري والتي كان حضورها أثناء قرعة كأس العالم طاغيا على جميع الحضور وأنا من أشد المعجبي بهذه السيدة.

لذا يا أصدقائي دعونا نعترف بفضل سيدتنا السوبر وبما قدمته في كافة المجالات الخيرية والانسانية‏ والثقافية ولندعو أن تبقى كما هي وأن لا تتغير على مدى الأيام والضغوطات التي يتعرض لها أمثالها ممن لديهم اعباء إضافية لا يشعر بها الشعب والتي أكسبتها محبة إضافية تستحقها بكل تأكيد .

أدام الله المحبة على جميع سكان هذا الوطن الأمين

 
Leave a comment

Posted by على مارس 6, 2011 in Uncategorized

 
 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.